1.
ما كان على عفاف وشدة عشق، كحب بني عذرة، وهم قبيلة من اليمن يوصفون بشدة العشق والهوى، حتى قال قائلهم :
إذا ما نجا العذري من ميتة الهوى فذاك ورب العاشقين دخيل
زعموا أنه قيل لأعرابي من العذريين: ممن آنت؟.
قال: أنا من قوم إذا أحبوا ماتوا، فقالت جارية سمعته: عذري ورب الكعبة.
0 0